الخميس، 18 يوليو 2013
كم تبلغ قدرة القطط على الرؤية الليلية؟ l رعاية الحيوانات
4:47 م
لا يوجد تعليقات
للحيوانات قدرات كثيرة تفوق قدرة الإنسان من الناحية الوظيفية للجسد والحواس. فما يميز الإنسان هو عقله، لكن الحيوانات تتفوق في بعض الحواس الأخرى المختلفة عن التفكير والتدبر. فالقطة على سبيل المثال، تصل قوة الرؤية الليلية لديها إلى 6 أضعاف قوة الرؤية الليلية لدى الإنسان. كما تتميز القطة بقدرتها الكبيرة على الاستشعار من خلال العدد القليل من الشعرات التي فوق فمها لتتحسس كل ما حولها في الظلام.
لماذا تقوم الكلاب بدفن العظام في الأرض؟ l رعاية الحيوانات
4:45 م
لا يوجد تعليقات
سؤال: لماذا تقوم الكلاب بدفن العظام في الأرض؟
جواب:
لعله من الصدمة أن نقول لكم أن السبب الرئيسي وراء هذه العادة عند الكلاب هو وراثي فقط!!!
حيث ورثت الكلام هذه العادة من أسلافها التي اعتادت الصيد وتخزين الطعام الذي كان شحيحا بالأساس فكان عليها دفن طعامها وصيدها إلى وقت الحاجة حيث تعود له وتأكله عندما يقل الطعام من حولها ومن أجل برهنة هذه النظرية العلمية فإنه يكفينا مشاهدة الكلاب المربية منذ صغرها في المنازل حيث يكون الطعام متوفر لها بشكل دائم ولا يهدده أحد من الحيوانات ومع ذلك أصبحت هذه العادة موروثة في جيناتها.
هل الخفاش (الوطواط) أعمى؟ l رعاية الحيوانات
4:43 م
لا يوجد تعليقات
*سؤال:
هل الخفاش (الوطواط) أعمى؟
جواب:
لا الخفاش ليس أعمى كما يعتقد كثيرون بل هو قادر على الرؤية، لكن هذا الاعتقاد يعود لأن الله سبحانه منحه خاصية تشبه الرادار تماما يستخدمها أثناء طيرانه في الليل ورغم غياب الضوء حيث يقوم بإرسال موجات فوق سمعية وتقوم بالارتداد للدماغ فيقوم بتحليل شكل المكان المحيط فيه وتساعده أيضا على تحديد موقع وشكل فرائسه وحجمها التي يتغذى عليها.
والخفافيش الصغيرة التي يقل عمرها عن 9 أيام تكون عمياء لكن بعد ذلك تصبح قادرة على النظر، ويقال إن مما ساهم بالاعتقاد الخاطىء بأن الخفافيش عمياء هو طريقتها بالتحرك التي تشبه الحركة العشوائية المتخبطة بين اليمين واليسار لكن كما أسلفنا فكل الدراسات الحديثة تؤكد بأنه كائن يستطيع النظر.
فيديو - حوت أبيض أدهش العلماء عندما تكلم كالبشر l رعاية الحيوانات
4:38 م
لا يوجد تعليقات
أظهرت دراسة حديثة أن حوتاً أبيضاً لديه القدرة على تقليد صوت كلام البشر، مما ادهش العلماء وحيرهم.
ويعرف هذا النوع من الحيتان بكناري البحار نظراً لقدراته الصوتية. لكن الأصوات التي يصدرها لا تبدو مفهومة، وإنما أقرب إلى صوت الضجيج الذي يحدث الأطفال.
ويعرف هذا النوع من الحيتان بكناري البحار نظراً لقدراته الصوتية. لكن الأصوات التي يصدرها لا تبدو مفهومة، وإنما أقرب إلى صوت الضجيج الذي يحدث الأطفال.
وكانت هذه الحيتان منذ فترة طويلة جزءاً من برنامج البحرية الأمريكية في سان دييغو لدراسة ما إذا كان باستطاعة هذه الحيتان أوالدلافين أو حتى الفقم وغيرها من الثديات البحرية الاستطلاع تحت الماء أو حتى تعطيل الألغام.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)














